تفادي الفوضى في مقديشو: لماذا يجب أن يحل الحوار محل القوة؟

لقد أدت عمليات الإخلاء المستمرة في مقديشو، المصحوبة بـوحشية الشرطة وسط توترات سياسية ناجمة عن تعديلات دستورية أحادية ومأزق بشأن النموذج الانتخابي، إلى تصعيد الاضطرابات في العاصمة وعموم الصومال. يستعرض هذا التحليل الإجلاء القسري، وعمليات بيع الأراضي المشبوهة، والعملية الانتخابية المتنازع عليها، والنهج القمعي للحكومة تجاه المعارضة، مبيناً كيف تهدد هذه الإجراءات بزيادة التوترات وتفتح الباب على مصراعيه أمام عدم الاستقرار.

ويدعو التعليق إلى ضبط النفس، والحوار، والحلول القائمة على التوافق، مؤكداً أن الصومال لن يتجنب الانزلاق إلى الفوضى، ويحافظ على مكاسبه الأمنية، ويصون مشروعه الديمقراطي إلا من خلال المشاركة الحقيقية والشفافية الكاملة.

اضغط هنا لتحميل التقرير